سيد جلال الدين آشتيانى

474

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

عليه السلام وارد است : « انا آدم الاول . . . » . بود نور نبى خورشيد اعظم * گه از موسى پديد و گه ز آدم و انى و ان كنت ابن آدم صورة * ولى فيه معنى شاهد بابوتى من به ظاهر گرچه ز آدم زاده‌ام * ليك معنى جد جد افتاده‌ام و ايضا : هو اول صورة ظهرت في الخارج للحضرة الالهية ، و قد بينا ان الحقيقة الاسمائية في هذه المرتبة من وجه عينها ، و من وجه غيرها ، فمظهرها ايضا كذلك ، فاتحاد الحقائق فيه كاتحاد بنى آدم كلها في آدم قبل ظهورها بتعيناتها ، و ان كانت بحسب هوياتهم مختلفة عند الظهور ، بل هو آدم الحقيقى ، و يؤيّده قوله « ع » : « اول ما خلق اللّه نورى » و الاختلاف بالماهيات كالاختلاف بالهويات ، فان كلا منهما عبارة : عما به الشىء هو هو ، و الفرق بينهما ان الماهية مستعملة في الكليات ، و الهوية في الجزئيات . فلا يقال : بنى آدم متحدة بالنوع و الماهيات مختلفة بذواتها فلا يمكن اتحادها . لأنا بيّنا ان الماهيات وجودات خاصة علمية متعينة بتعينات كلية ، و كلها متحدة في الوجود من حيث هو هو ، و التميز العقلى بين العالم و المعلوم لا ينافى الوحدة في الوجود كما ان الاشعة الحاصلة في النهار او في الليلة القمراء واحدة في الوجود ، مع ان العقل يحكم بان نور الشمس او القمر غير نور الكوكب ، و اصل اتحاد المعلومات بالعلم و العالم ، انّما هو اتحاد الصفات و الاسماء و الاعيان بالحق لا غير ، و هكذا حال الصور الحاصلة في كل عالم ، سواء كانت منتزعة او غير منتزعة ، فانها ليست منفكة عن حقائقها ، لانّها كما هي موجودة في الخارج ، كذلك موجودة في العالم العقلى و المثالى و الذهنى ، و حصول صورة الشىء منفكة عن حقيقتها ، لا يكون علما بها ضرورة ، اذا الصورة غيرها عندهم . و الانسان لكونه نسخة العالم الكبير ، مشتمل على ما فيه من الحقائق كلها ، بل هي عينه من وجه به عين ما مر ؟ ؟ ؟ ، و ما حجبه عنها الّا النشاة العنصرية فبقدر زوال الاحتجاب يظهر الحقائق فيه ، فحاله مع معلوماته كحال العقل الاول ، بل في التحقيق علمه ايضا فعلى من وجه ، و هو من حيث مرتبته و ان كانت انفعاليا من وجه آخر ، بل هو اشد اتصافا بالعلم الفعلى من العقل الاول ، لانه الخليفة و المتصرف في كل العوالم . و حقية هذا الكلام و ما ذكر من قبل ، انما يتجلّى لمن يظهر له حقيقة الفعالية و يظهر له وحدة الوجود في مراتب الشهود ، و ان علمه تعالى عين ذاته و معلوماته ايضا كذلك ، و الامتياز بتجلياته المعينة فقط . و اللّه اعلم .